نصب الصور في المسجد - ويکي‌السؤال 


نقل النص بشکل PDF
نصب الصور في المسجد


ما حكم نصب لوحات صور الإنسان و الحيوان داخل المسجد؟


السؤال [تعديل]

ما حكم نصب لوحة عصر عاشوراء للأستاذ (محمود فرشجيان) أو صور الشهداء في داخل المسجد، إذا لم تكن أمام المصلّين؟

الجواب [تعديل]

لابد من الإلتفات إلى عدة نقاط للحصول على الجواب:

← الصلاة في مقابل تمثال
۱ـ يفتي الفقهاءبكراهة الصلاة في عدة أماكن منها: أمام تمثال أو صورة لذي روح ، إلّا إذا اُسدل عليها ستار، و كذلك في مكان فيه صورة و إن لم تكن أمام المصلين. [۱]
فالصلاة مكروهة في مكان فيه صورة إنسان أو حيوان سواء أكان في المسجد أم غيره أو كانت الصورة أمام المصلين أم لم تكن و من الأفضل أن يُسدل عليها شيء أثناء الصلاة .

← نصب لوحات داخل المسجد
۲ـ أما ما يخص رسم صورة حيوان أو إنسان في المساجد فقد قال الفقهاء :
الإمام الخميني (قدس سره): الأحوط (وجوباً) عدم تزيين المساجد بالذهب، و عدم رسم صورة فيه، خصوصاً إذا كانت لذي روح كالإنسان و الحيوان، أما رسم ما لا روح له كالورود و غيرها فمكروه.
آية الله العظمى الشيخ البهجت: الأحوط وجوباً عدم تزيين المسجد بالذهب، و كذلك عدم رسم صورة فيه، بالأخص إذا كانت لذي روح كالإنسان و الحيوان حيث يشكل رسمها حتى في غير المساجد، و من المحتمل كون الصلاة في هذه المساجد مكروهة، لكن لا مانع من كتابة القرآن و الأحاديث الصحيحة في المسجد. [۲]
آية الله العظمى الشيخ الفاضل اللنكراني: الأحوط وجوباً عدم تزيين المسجد بالذهب، و عدم رسم صورة لذي روح فيه كالإنسان و الحيوان.
كما و يكره رسم ما لا روح له كالورود و غيرها.
آية الله العظمى الشيخ المكارم: يشكل تزيين المسجد بالذهب و الأحوط عدم رسم ما له روح في المسجد كالإنسان و الحيوان.
آية الله العظمى السيد السسيستاني: الأحوط (وجوباً) عدم تزيين المسجد بالذهب، و الأحوط (استجاباً) عدم تزيينه بصور لذي روح كالإنسان و الحيوان. [۳]

أجاب السيد الخامنئي (مد ظله العالي) [تعديل]

۳ـ ما حكم نصب الصور في المساجد؟
لقد أجاب آية الله العظمى السيد الخامنئي عن سؤال يتعلق بنصب الصور في المساجد بقوله: لا إشكال فيه، لكن لو كانت في الرواق (باحة المسجد) فمن الأفضل تغطيتها عند الصلاة. [۴]

رأي الإمام الخميني (قدس سره) [تعديل]

و فيما يلي نلفت انتباهكم إلى عدة أسئلة وجّهت للإمام الخميني (قدس سره) في هذا المضمار و أجوبته عليها:
۱ـ ورد منع في رسالتكم، عن رسم الصور في المساجد بناء على الإحتياط الواجب ، فهل يعم هذا المنع الصور أيضاً أم لا؟
الجواب: لا يعمه.
۲ـ ينصب في يومنا هذا في بعض المساجد أو الأماكن التي تقام فيها صلاة الجمعة صور أو لوحات أمام المصلين، فهل تشكل الصلاة في هذه الأماكن؟
الجواب: الصلاة صحيحة، و إن كان وجودها أمام المصلين مكروها، و ترتفع الكراهية بتغطيتها بأي شيء كان.
۳ـ هل يحرم وجود صورة مكة أمام المصلين؟ و كيف بصور غير صورة مكة؟
الجواب: لا يحرم ذلك و إذا كانت الصورة لذي روح فمكروه. [۵]
۴ـ ما حكم نصب صور الشهداء في المساجد و غيرها؟
الجواب: لا أشكال في ذلك. [۶] ـ [۷]

المراجع [تعديل]

۱. توضيح المسائل (المحشي للإمام الخميني)، ج ۱، مسألة ۸۹۸.
۲. جامع المسائل (للبهجت)، ج ۱، ص ۵۴۷.
۳. توضيح المسائل (المحشي للإمام الخميني)، ج ۱، مسألة ۹۰۸.
۴. توضيح المسائل (المحشي للإمام الخميني)، ج ۱، ص ۵۰۹، س ۳۷۵.
۵. استفتائات امام الخميني (ره)، ج ۱، ص ۱۵۰، س ۷۹، ۸۰ و ۸۱.
۶. استفتائات امام الخميني (ره)، ج ۳، ص ۵۷۰، س ۳.
۷. الموضوع المتعلق: الحكم الشرعي للصور المنسوبة للأئمة، السؤال ۶۳۵.


المصدر [تعديل]

موقع اسلام كوئست   




أدوات خاصة
التصفح
جعبه‌ابزار