النذر للطيور - ويکي‌السؤال 


نقل النص بشکل PDF
النذر للطيور


قديماً ينذر بعض الأفراد للحيوانات و الطيور في الأماكن المقدسة و يعطونها بعض الطعام، فهل يقرّ العلماء هذا الأمر اليوم؟


السؤال [تعديل]

من الشائع قديماً في الأماكن المقدسة و في قبور أولاد الأئمة أن يشتري بعض الأفراد حفنة من الحنطة أو الشعير وفاءً لنذرٍ قام به و يرميه في هذه الأماكن للطيور المجتمعة فيه، لكن هذا الأمر قد قلّ هذه الأيام ـ مع الأسف ـ، فهل تقرّون هذا النذر و تأيدونه نظراً لكلفته القليلة و إمكانه لكل أحد و فوائده البيئية؟
إضافة إلى موت بعض الحيوانات في بعض الفصول الباردة خاصة عند هطول الثلوج داخل المدينة و خارجها بالأخص الطيور لعدم حصولها على الأكل، فهل تقرّون أداء هذا النذر و إشاعته و التبليغ له؟

الجواب [تعديل]

جواب آية الله الشيخ مهدي الهادوي الطهراني (دامت بركاته) عن هذا السؤال الآتي:
يعتبر إطعام الحيوانات غير المؤذية (الأليفة) التي تفيد الإنسان ، من مصاديق الخير و ينعقد مثل هذا النذر لها، كما لا إشكال في التبليغ لهذا النذر.

المصدر [تعديل]

موقع اسلام كوئست   




أدوات خاصة
التصفح
جعبه‌ابزار